صباح يوم الثلاثاء
.
5/8/20241 min read


في صباح يوم الثلاثاء
وقفت إمام المرأة اسأل نفسي
هل كنت بهذا الغباء ؟
ثلاثون عاما انحناء ؟
ثلاثون عاما اختباء ؟
ثلاثون عاما والسيف على الرقاب
والخوف يسكن في منازلنا
منقوشا على كل باب
نأكله في طعامنا
نشربه مع الماء
ثلاثون عاما والذئب والكلب أصدقاء !!
يبيعون الأرض بأرخص ثمن
يبيعون العرض في سوق النخاسة
ويبيعون الوفاء
ثلاثون عاما من الوعود
بغد مشرق
لا ظلم فيه ولا قيود
ثلاثون عاما اصدق
بان الشيطان تاب !
ثلاثون عاما اصدق
بان الصقر سيعطى جناحيه لفرخ يتيم !
سيعطى عينيه لقطة عمياء !
ان الصقر يوما ترك التلال والهضاب
لفار لا يعرف معنى الارتقاء
فهل كنت حقا بهذا الغباء ؟ !
ثلاثون عاما من الصراخ
ولا احد يهتم
ولا احد يسال عن الأسباب
كنا نصرخ كالكلاب
من الألم
من التعب
ممن سرق دمائنا وهرب
ممن قتلوا خالد سعيد
بقلب ميت ويدا من حديد
حقا قتلوه
لكنهم ما قتلوا فينا الإباء
حقا أسكتوه
لكنهم أطلقوا ألسنتنا عنان السماء
هل ما يجرى في عروقي حقا دماء ؟
قتلوا خالد سعيد
وسيكون هناك المزيد
لكنني سأثور
ولن أصبح ثانية كالعبيد
سأثور
ولن اصمت حتى يرحل
فالكل كان مهان
لن نصمت حتى يرحلوا
فالكل مدان
لن نصمت أبدا
وأبدا لن نترك الميدان
الشاعر : هشام إبراهيم هنداوى
ا